وأكد الحزب أن “الجيش اللبناني شكّل، على امتداد المراحل المفصلية التي مرّ بها لبنان، عنوانًا للصمود والثبات، وأثبت قدرته على مواجهة الأخطار التي استهدفت السيادة، ولا سيما خلال الحرب الأخيرة، حيث استهدف العدو الإسرائيلي، أكثر من مرة، بصورة مباشرة وغير مباشرة، عناصر الجيش اللبناني المتمركزين في جنوب لبنان، مقدِّمًا الشهداء والجرحى دفاعًا عن الأرض والشعب ومؤسسات الدولة”.
ورأى الحزب أن “تعزيز الدولة الوطنية يبدأ من دعم مؤسساتها الدستورية، وفي مقدّمها المؤسسة العسكرية، عبر توفير الإمكانات التي تمكّنها من أداء مهامها بكفاءة، وترسيخ مناعتها في مواجهة الضغوط والتجاذبات، بما يصون استقلالية قرارها الوطني ويحفظ رسالتها الجامعة”.
كذلك، جدّد الحزب تمسّكه والتزامه الثابت بخيار الجيش والشعب والمقاومة، “الذي أثبت جدواه في حماية لبنان من الاعتداءات الصهيونية، ضمن استراتيجية دفاعية وطنية تحمي لبنان وشعبه ووحدته، مؤكدا أنّ “وحدة لبنان واستقراره تُصان بتكامل الأدوار بين هذه المكوّنات، وبالتمسّك بالهوية الوطنية الجامعة التي تحصّن الداخل وتواجه كلّ محاولات التفتيت والشرذمة”.









اترك ردك