وجهت الإعلامية الأميركية سافانا غوثري نداءً جديداً للمساعدة في كشف مصير والدتها نانسي، البالغة 84 عاماً، والمفقودة منذ شباط الماضي.
وجاء نداؤها بعدما نشرت شرطة مقاطعة بيما رسالتي فدية تلقتها الأسرة، زعمت الثانية منهما أن نانسي توفيت، أملاً في أن يتعرف أحد إلى خط اليد.
ونشرت مقدمة برنامج “Today” صورة لوالدتها عبر “إنستغرام”، وكتبت: “قبل ستة أشهر، أخرجها أحدهم من سريرها في جوف الليل. ومنذ ذلك الحين نعيش كل لحظة في عذاب ويأس”.
وأكدت أن عائلتها مصممة على معرفة ما حدث لنانسي، لمنحها “وداعاً لائقاً يليق بحياتها”، داعيةً كل من يملك معلومة أو يلاحظ أمراً مريباً إلى التواصل مع السلطات، حتى بصورة مجهولة، ومشيرةً إلى وجود مكافأة مالية.
وأضافت: “لن نتوقف أبداً عن البحث عن إجابات”، طالبةً من الجمهور الدعاء واحترام حزن العائلة، ومنتقدةً من يتعاملون مع القضية بهدف التسلية أو تحقيق الربح.











اترك ردك