تشير التقديرات الى أن الملف القضائي لحاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة بلغ منعطفاً حرجاً، تجاوزت تداعياته الجانب المالي لتلامس أبعاداً صحية وإنسانية دقيقة. فامتناع سلامة عن تناول أدويته وطعامه داخل سجن رومية يضع المراجع القضائية أمام معادلة صعبة، توازن بين مقتضيات الملاحقة القانونية وضرورات الرعاية الطبية الواجبة له.
بعد امتناعه عن الدواء والطعام.. إلى أين يتجه ملف رياض سلامة؟

ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0







اترك ردك