ويرتكز هذا التوجّه على تحقيق التوازن بين العناية بصحة الإنسان وحماية الطبيعة، من خلال استخدام مكونات عضوية خالية من المبيدات والكائنات المعدلة وراثياً، والاعتماد على مصادر مستدامة لبعض المواد، مثل زيت الأركان والجوجوبا.
كما تهتم العلامات التي تتبنّى هذا المفهوم باستخدام عبوات قابلة لإعادة التدوير أو التعبئة، بهدف تقليل النفايات، إلى جانب الالتزام بعدم اختبار المنتجات على الحيوانات والابتعاد عن المكونات المشتقة منها.
ورغم انتشار مصطلح “الجمال الأخضر”، فإنه لا يخضع لتعريف تنظيمي موحّد، ما يفتح الباب أمام ظاهرة تُعرف بـ”الغسل الأخضر”، إذ تستخدم بعض الشركات عبارات مثل طبيعي وصديق للبيئة لأهداف تسويقية، من دون أن تعكس بالضرورة حقيقة تركيبة منتجاتها.
لذلك، يُنصح المستهلكون بقراءة قائمة المكونات والتحقق من سياسات العلامة التجارية ومصادر المواد المستخدمة، قبل اختيار المنتج وشرائه.












اترك ردك