أعاد إحباط الجيش عملية تهريب صواريخ من طراز “غراد” في جرود عرسال فتح باب التساؤلات حول الجهة التي تقف خلف إدخال هذا النوع من الصواريخ إلى الداخل اللبناني في هذا التوقيت، والأهداف التي كانت مرسومة لها. فالصواريخ، التي تُعد من الأسلحة الصاروخية تطرح علامات استفهام حول وجهتها النهائية وما إذا كانت معدّة للتخزين، أو لإعادة توزيعها، أو لاستخدامها في إطار مخطط أمني يسعى إلى خلط الأوراق، خصوصاً وان هذه الصواريخ تستخدم في حرب الشوارع نظرا لمداها القصير.
وتشير مصادر متابعة إلى أن التحقيقات التي يجريها الجيش قد تكون كفيلة بكشف هوية الشبكة والجهة المستفيدة من العملية، ولا سيما أن المؤسسة العسكرية أعلنت توقيف عدد من المتورطين ومواصلة ملاحقة باقي أفراد الشبكة، ما يرجح أن القضية تتجاوز مجرد عملية تهريب اعتيادية، لتلامس أبعادًا أمنية مرتبطة بواقع الحدود الشرقية والتطورات الإقليمية.












اترك ردك