ذكر موقع “ارم نيوز”، أنّ مصادر لبنانيّة قالت إنّ الإجراءات الإسرائيلية على الحدود الجنوبية لم تعدّ مجرد تنفيذ عمليات تفجير وغارات جوية، بل تحولت إلى ما وصفتها بـ”حرب تدمير مساحي وإعادة ترسيم قسري للجغرافيا”. وأكدت المصادر، أنّ “الوقائع الميدانية الواردة من الجنوب تظهر أن المنطقة تشهد عمليات تفجير ممنهجة وجرفاً كاملاً لبلدات حدودية تمتدّ من الناقورة حتى عيتا الشعب، حيث لم يعد الهدف مجرد تحييد منصات إطلاق صواريخ، بل محو البنية التحتية السكنية والاجتماعية بالكامل لفرض واقع جغرافي جديد”.
وأوضحت أنّ “هذه الإبادة المكانية تتزامن مع شق طرق إمداد لوجستية، وإنشاء بوابات عبور وقواعد ثابتة للجيش الإسرائيلي، ما يؤكد السعي لتثبيت حزام أمني وعازل دائم يفرض أمراً واقعاً على الأرض”.
وأشارت إلى أنّ “الجانب الإسرائيلي يستغل فترة تعليق تنفيذ مذكرة التفاهم الأميركي ـ الإيراني لتسريع وتيرة مشروع جيوسياسي بعيد المدى يهدف إلى إحداث تغيير جذري وشامل في معالم منطقة جنوب لبنان على المستويات الأمنية والعسكرية والجغرافية والديموغرافية”.
وتحت غطاء الذرائع الأمنية المتمثلة في ضمان أمن مستوطنات الشمال، تشير الوقائع على الأرض إلى أن السلطات الإسرائيلية تنفذ خطة ممنهجة لإقامة منطقة عازلة تمتدّ ضمن ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”. (ارم نيوز)












اترك ردك