واعتمد البرنامج على توفير بقالة مصممة خصيصاً لتناسب الاحتياجات الغذائية للمرضى، بدلاً من الاكتفاء بتقديم النصائح لهم حول ما يجب تناوله أو تجنبه.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين استفادوا من البرنامج سجلوا انخفاضاً في الهيموغلوبين السكري HbA1c، أو ما يُعرف بالسكر التراكمي، وهو أحد أهم المؤشرات التي يعتمد عليها الأطباء لمعرفة مدى السيطرة على السكري خلال الأشهر السابقة.
وتسلط الدراسة الضوء على نقطة عملية مهمة: معرفة المريض بالأطعمة الصحية لا تكفي دائماً، إذ إن توافر الطعام المناسب وقدرة الشخص على شرائه بصورة منتظمة يمكن أن يؤثرا أيضاً في السيطرة على المرض.
وبالنسبة إلى مرضى السكري، يبقى التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضار والبقوليات والحبوب الكاملة، واختيار مصادر مناسبة للبروتين، والحد من المشروبات المحلاة والأطعمة الغنية بالسكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة، من الأسس المهمة في النظام الغذائي، مع مراعاة الخطة التي يحددها الطبيب أو اختصاصي التغذية.
ولا تعني الدراسة أن الغذاء الصحي يغني عن أدوية السكري، بل تشير إلى أنه يمكن أن يكون جزءاً أساسياً من العلاج إلى جانب الأدوية والنشاط البدني والمتابعة الطبية.











اترك ردك