وضمت القافلة العائدة من مخيم واشوكاني أكثر من 400 عائلة. وقالت قيادة الأمن الداخلي في الحسكة إن دخولها رأس العين “دون تنسيق مسبق” تسبب بخلاف مع القاطنين الحاليين في المنازل.
وأعلنت السلطات توقيف عدد من المتورطين واتخاذ إجراءات قانونية بحقهم، فيما علقت رحلات العودة مؤقتاً إلى حين استقرار الأوضاع وضمان سلامة الأهالي.
وفي عين العرب، تعرضت مقرات حكومية للاعتداء، وأُنزلت اللوحة التعريفية لمبنى إدارة المنطقة والعلم السوري من أمام مقر الأمن الداخلي. كما ذكرت صحيفة “الوطن” السورية أن عناصر من حركة “الشبيبة الثورية” أحرقوا مركزاً للأمن الداخلي.
وعززت القوى الأمنية انتشارها في المدينة وفرضت حظر تجوال مؤقتاً، مع بدء ملاحقة المتورطين وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
من جهته، أدان قائد “قسد” مظلوم عبدي الاعتداء على العائلات العائدة، داعياً إلى ضبط النفس وعدم المساس بالمؤسسات المدنية والأمنية، ومؤكداً التنسيق مع الجهات المعنية لحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين. (الشرق)












اترك ردك