المنطقة الأمنية”… خلاف جديد على معنى “خالية من الحزب

تواجه تجربة زوطر الغربية خلافًا لم يكن ظاهرًا عند إطلاق المناطق النموذجية، ويتلخص بـ”هل يقتصر التحقق على السلاح والمقاتلين، أم يشمل المؤسسات الاجتماعية والصحية المحسوبة على “حزب الله”؟

 
قراءة إسرائيلية حديثة اعتبرت نشاط “الهيئة الصحية الإسلامية” او اي هيئة اغاثية اخرى بعد عودة السكان مؤشرًا إلى استعادة الحزب حضوره داخل البلدة. فالاتفاق لا يوضح ما إذا كان الحظر يشمل الأذرع المدنية، أم يقتصر على منع إعادة التسلح والنشاط العسكري.
 
مصدر عسكري قال لـ”لبنان24″ إنّ “هذا الغموض قد يحوّل توزيع الطعام ورفع الأنقاض والإسعاف إلى مواضيع أمنية تعرض الانسحاب الإسرائيلي للتجميد. كما قد تجد جهة التحقق نفسها مطالبة بمراقبة الجمعيات بدل تفتيش المواقع العسكرية”.
 
وقال:” لتفادي هذا المسار، تحتاج بيروت إلى تعريف مكتوب ودقيق للنشاط المحظور داخل المناطق النموذجية، يفصل بين العمل الإغاثي المثبت والنشاط العسكري. ومن دون ذلك، تستطيع إسرائيل اعتبار أي حضور اجتماعي قريب من الحزب خرقًا للاتفاق”.