وبحسب الدراسة، قارن الباحثون استجابة الجسم لنوعين مختلفين من التمارين: الأول عبارة عن 6 جولات من الركض السريع مدة كل منها 30 ثانية، أي ما مجموعه 3 دقائق من الجهد المكثف، والثاني تمرين معتدل استمر 90 دقيقة.
وحلل العلماء التغيرات التي طرأت على البروتينات والمستقلبات الموجودة في الدم بعد ممارسة النشاط البدني، بهدف معرفة كيفية استجابة الجسم لأنواع مختلفة من التمارين، وفق ما ذكر موقع “sciencedaily”.
وأظهرت النتائج أن جلسات الركض السريع القصيرة أدت إلى تغيرات في نحو ربع البروتينات التي قاسها الباحثون، إضافة إلى أكثر من 200 مستقلب في الدم، وهي تغيرات اختلفت عن تلك التي ظهرت بعد جلسة التمارين المعتدلة الطويلة.
وتشير النتائج إلى أن شدة التمرين قد تكون عاملاً مهماً في تحديد الاستجابة البيولوجية للجسم، وليس فقط المدة التي يقضيها الشخص في ممارسة الرياضة.
ولا تعني الدراسة أن 3 دقائق من الركض يمكن أن تحل محل 90 دقيقة من النشاط البدني أو توصيات ممارسة الرياضة المعتادة، إذ ركز الباحثون على الاختلافات التي تحدث في الدم بعد نوعي التمارين، وليس على إثبات أن التمرين القصير يوفر جميع الفوائد الصحية للتمرين الطويل.
وتضيف النتائج دليلاً جديداً إلى الأبحاث التي تدرس فوائد التمارين عالية الشدة، خصوصاً بالنسبة إلى الأشخاص الذين يبحثون عن طرق فعالة لإدخال النشاط البدني إلى حياتهم اليومية خلال فترات زمنية قصيرة.












اترك ردك