إطلاق مبادرة “القاع 2040 – رؤية مشتركة للاستثمار والتنمية وترسيخ التجذّر في الأرض”

أطلقت بلدية القاع مبادرة “القاع 2040 – رؤية مشتركة للاستثمار والتنمية وترسيخ التجذّر في الأرض”، خلال يوم استكشافي ميداني خُصص للتعريف بمقومات البلدة الطبيعية والاقتصادية والزراعية والصناعية والسياحية والتراثية، بمشاركة رسمية ونيابية ودينية واقتصادية وأمنية واسعة.

وألقى رئيس بلدية القاع بشير مطر كلمة استهلّها بتوجيه الشكر إلى كل الفاعليات الإدارية والرسمية والمهنية “التي حضرت من أجل المشاركة بهذا اليوم الاستكشافي “القاع 2040″، وهذه المشاركة هي تعبير عن صدق الاهتمام بمستقبل هذه البلدة على الصعد كافة”، داعياً إلى “التعاون والعمل لتأمين كل عوامل الجذب للاستثمار في القاع، إن كان في الزراعة أو الصناعة أو التجارة والخدمات”.

وأكد أن “هذا اللقاء لن يكون يتيماً، والتواصل مع الإدارات لن ينقطع”، وعزا اعتذار العديد من المدعوين إلى “صعوبة الوصول وهدر الوقت على الطرقات”، مطالباً “بتأمين طرقات دولية مقفلة تخفف مشقة المسافة، وحل مشكلة النزوح السوري القديم والجديد، وتطبيق القوانين وضبط الحدود لمنع تسرب الأشخاص بأعداد كبيرة يومياً”.

وقال: “غالبية القاعيين من الروم الكاثوليك قدموا الشهداء والمدافعين عن لبنان، لاسيما في الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعند التوزير والتعيينات على أنواعها تُهمل البلدة”. ودعا إلى “عدم قضم وجود الطائفة في الدولة”، مضيفاً: “نشكر دور الجيش في شق الطرقات، والقضاء والقوى الأمنية، لاسيما جهاز أمن الدولة، في منع التعديات على قناة اللبوة”.

ونوّه “بوجود استثمارات في الزراعة والصناعة برغم التحديات والمعوقات القانونية”، مطالباً “باللامركزية الموسعة لتتمكن المجالس البلدية من تنمية مناطقها، فنحن اليوم إذا أردنا عزيل بئر أو انتشال طرمبة منها، بحاجة إلى توقيع وزير الطاقة”.

ونوّه بدور وزراء الطاقة السابقين “باعتماد إجراءات بسيطة لعزيل الآبار”، وبدور الوزير الحالي “بقراره الجريء بالسماح بحفر الآبار ضمن حوض العاصي”، وقال: “نطالب بالأخذ في الاعتبار أن مساحة 100 مليون متر مربع صالحة للزراعة تعتمد على الآبار الارتوازية لخلوها من المياه الطبيعية”.