المدير العام للصناعة زار مطرانية سيدة النجاة – زحلة: نسعى إلى تحقيق خطوات متقدمة في القطاع

زار المدير العام لوزارة الصناعة المهندس عادل الشباب مطرانية سيدة النجاة في زحلة، وكان في استقباله النائب الأسقفي العام في أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك الأرشمندريت نقولا حكيم ممثلاً المطران إبراهيم مخايل إبراهيم، في حضور المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود وعدد من أبناء الأبرشية.

وشارك الشباب في القداس الذي أقيم في كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة، قبل أن ينتقل إلى صالون المطرانية، حيث كان في استقباله الأرشمندريت حكيم الذي اعرب “عن سروره بهذه الزيارة”، وتمنى له التوفيق والنجاح في مسؤولياته في وزارة الصناعة مؤكداً “أهمية التواصل والتعاون لما فيه خير زحلة والبقاع ولبنان”.

لحود

ثم أشاد لحود ب”مسيرة الشباب الإدارية والإنسانية”، واشار إلى “ما يتميّز به من تواضع وقرب من الناس وانفتاح على الجميع”، ولفت إلى أنه ” ترك أثراً طيباً خلال تولّيه مسؤولياته في وزارة الشؤون الاجتماعية، ولا سيما في الظروف الصعبة التي مرّت بها البلاد خلال جائحة كورونا والأزمات الأمنية والاقتصادية”، وقال:”منذ تولي الشباب مسؤولية الإدارة العامة لوزارة الصناعة، استطاع أن يترك بصمة واضحة لدى الصناعيين في مختلف المناطق اللبنانية، من خلال حضوره إلى جانبهم ومتابعة مشكلاتهم والعمل على معالجة أوضاعهم، مع الحفاظ على تطبيق القوانين”.

ولفت إلى أن “مقاربة الشباب تقوم على معالجة المخالفات وتصحيح أوضاع المؤسسات الصناعية بعيداً من التشهير، حفاظاً على سمعة المصانع والاستثمارات وفرص العمل والصادرات اللبنانية”، مؤكداً “أهمية التعاون بين وزارات الصناعة والزراعة والاقتصاد في فتح أسواق جديدة وتعزيز الصادرات اللبنانية”.

ووجّه لحود تحية إلى المدير العام السابق لوزارة الصناعة داني جدعون، ابن البقاع الغربي، منوها ب”ما تركه من أثر خلال فترة تولّيه المسؤولية”، مهنئا الشباب ب”تولّيه رئاسة المجلس اللبناني للاعتماد، بعد صدور مرسوم تعيينه في مجلس الوزراء”.

وختم منوها بالجهود التي بذلها وزير الصناعة جو عيسى الخوري خلال تولّيه الوزارة، لجهة إعادة الاعتبار إلى دورها ضمن منطق الدولة والمؤسسات وتطبيق القوانين والقرارات”، وأكد أن “القطاع الصناعي، ولا سيما الصناعات الزراعية والغذائية، يشكّل جزءاً أساسياً من اقتصاد البقاع”، داعياً إلى “مزيد من التعاون للنهوض بهذا القطاع وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات اللبنانية، وخصوصاً بعد فتح أسواق المملكة العربية السعودية أمام المنتجات اللبنانية”.

الشباب

اما الشباب فحيا المطران إبراهيم “الذي اعتذر عن عدم الحضور بسبب وجوده في جولة خارج لبنان”، مؤكداً أنه “حاضر دائماً بمحبة في قلوب أبناء الأبرشية”، وشكر الأرشمندريت نقولا حكيم، معتبراً إياه “مرشداً له على المستوى الروحي”، كما شكر لحود، معتبراً “إياه مرجعاً وسنداً للمديرين العامين في الإدارة اللبنانية”.

وأكد أن “وزارة الصناعة، بالتعاون مع الوزير وفريق العمل، ستبقى في خدمة أهل زحلة والبقاع ولبنان”، مشيراً إلى “الأهمية الاستثنائية التي تتمتع بها المنطقة في القطاع الصناعي، ولا سيما الصناعات الغذائية”، لافتا الى ان “نحو عشرة في المئة من المصانع المرخّصة في لبنان موجودة في قضاء زحلة، ما يعكس، أهمية زحلة والبقاع بالنسبة إلى القطاع الصناعي الوطني”.

وشدد على أن “وزارة الصناعة ستكون إلى جانب الصناعيين في المنطقة”، مؤكداً “السعي، بالتعاون مع لحود والآباء والمسؤولين والمطران إبراهيم، إلى تحقيق خطوات متقدمة في قطاعي الصناعة والزراعة، وخصوصاً في مجال التصدير، بما يساهم في تطوير الاقتصاد اللبناني ومواجهة الأزمة المالية والاقتصادية”.

وختم مؤكداً محبته لزحلة وأهلها، وقال:”عندما تكون زحلة بخير، يكون جميع الكاثوليك في لبنان بخير”.