وبحسب المعطيات، فإن الثوابت السياسية التي أعاد بري تأكيدها، إضافة إلى مستوى التصعيد الذي أظهره تجاه السلطة اللبنانية، شكّلت مفاجأة بالنسبة إلى رئاسة الجمهورية التي لم تكن تتوقع أن يذهب رئيس مجلس النواب بهذا الاتجاه في هذه المرحلة.
وتشير الأجواء إلى أن مضمون الخطاب خضع لقراءة دقيقة في بعبدا، في ظل تساؤلات عن خلفيات رفع السقف السياسي وانعكاساته على العلاقة بين الرئيسين جوزاف عون ونبيه بري خلال المرحلة المقبلة.
في المقابل، اعتبرت مصادر مطلعة داخل “الثنائية الشيعية” أن تركيز رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام على الحديث بإسهاب عن ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر لم يكن بعيداً عن الحسابات السياسية.
ورأت المصادر أن هذا الخطاب يحمل محاولة للعب على وتر العلاقة بين حركة أمل وحزب الله، من خلال الإيحاء بوجود تباين بين النهج الذي مثّله الإمام الصدر والمواقف التي يتبناها حزب الله اليوم، وهو ما تبين عدم صحته بعد موقف بري الواضح، بحسب المصدر..
إنزعاج رئاسي من بري

سُجّل انزعاج كبير في قصر بعبدا من الخطاب الذي ألقاه رئيس مجلس النواب نبيه بري، خصوصاً لناحية المواقف السياسية التي تضمنها والسقف المرتفع الذي اعتمده في مقاربة عدد من الملفات.
ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0










اترك ردك