وأعلنت الجامعة أن الهوائي سيحظى بطلب كبير من جانب قطاع الصناعات الفضائية والصاروخية.
وأفادت الجامعة بأن هذا التطوير مخصص للاستخدام في قطاع الفضاء، وأنظمة الطائرات المسيرة، وأجهزة الرادار.
وقالت إن الهوائيات المصنوعة من المواد المركبة تتفوق على نظيراتها المعدنية التقليدية في بعض المعايير الحاسمة بالنسبة إلى قطاع الفضاء، إذ تتميز ألياف الكربون، شأنها شأن المواد المركبة، بصلابة عالية مع كثافة منخفضة للغاية، فضلا عن معامل تمدد حراري قريب من الصفر ومقاومة للإشعاعات الكونية.
ووفقا للجامعة، تضمن هذه الخاصية لألياف الكربون ثبات شكل عاكس الهوائي في ظل التقلبات الحادة في درجات الحرارة، التي تتراوح بين -150 و+150 درجة مئوية.
وقالت: “يحل عاكس الهوائي المصنوع من ألياف الكربون مشكلتين رئيسيتين. تتمثل الأولى في تقليل وزن المركبة الفضائية، علمًا بأن كل كيلوغرام في المدار يكلف أموالًا طائلة، والثانية في الحفاظ على ثبات الشكل في ظل تقلبات درجات الحرارة. وقد حظي التطوير بطلب من جانب قطاع الصناعات الصاروخية والفضائية”.
وأضافت الجامعة: “حصل طلاب الدراسات العليا في الجامعة على شهادة اعتماد من شركة “راسماش” للهندسة الميكانيكية، ووقّع الشهادة كبير مهندسي إنتاج أنظمة المعلومات والحوسبة”.











اترك ردك