وبحسب موقع “verywell health”، تؤدي المعالجة الحرارية المستخدمة في تعليب الطماطم إلى تفكيك جدران خلاياها، ما يجعل مادة الليكوبين أسهل امتصاصاً من قبل الجسم. في المقابل، يمكن أن تؤدي الحرارة إلى خفض بعض العناصر الحساسة لها، مثل فيتامين C.
كما قد تحتوي الطماطم المعلبة على كميات أكثر تركيزاً من بعض العناصر الغذائية في الحصة الواحدة، بسبب فقدان جزء من الماء خلال المعالجة. لذلك، يمكن الجمع بين الطماطم الطازجة والمعلبة للحصول على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية.
اختلافات غذائية بسيطة
في كوب واحد من الطماطم الطازجة المقطعة، يبلغ عدد السعرات نحو 32.5 سعرة، مقابل 38.5 سعرة في نصف كوب من الطماطم المعلبة. وتحتوي الطماطم الطازجة على نحو 24.5 ملغ من فيتامين C و75.5 ميكروغرام من فيتامين A، مقارنة بـ11 ملغ و13.5 ميكروغراماً على التوالي في المعلبة.
في المقابل، تحتوي الطماطم المعلبة على كمية أكبر من الليكوبين، بنحو 6180 ميكروغراماً مقابل 4630 ميكروغراماً في الطازجة، كما تحتوي على ألياف وبروتين وكربوهيدرات أكثر بقليل.
أما الفارق الأبرز فيتعلق بالصوديوم، إذ تحتوي الطماطم المعلبة على نحو 225 ملغ في نصف كوب، مقابل 9 ملغ فقط في كوب من الطماطم الطازجة.
فوائد الطماطم
تعد الطماطم مصدراً للفيتامينات والمعادن ومركبات نباتية عدة، أبرزها الليكوبين، وقد ترتبط فوائدها المحتملة بخفض الالتهاب ودعم صحة القلب وتحسين صحة الأوعية الدموية.
كما تشير أبحاث إلى أن الليكوبين ومركبات أخرى في الطماطم قد تساعد في الحد من نمو الخلايا السرطانية، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر.
وقد تساهم الطماطم أيضاً في دعم عملية استقلاب الغلوكوز والدهون، وتقليل أضرار الخلايا المرتبطة بالسكري من النوع الثاني، إضافة إلى تعزيز دفاعات الجلد بدرجة محدودة ضد الاحمرار والأضرار الناتجة من الأشعة فوق البنفسجية، لكنها لا تغني عن واقي الشمس ووسائل الحماية الأخرى.
متى تختار الطازجة ومتى المعلبة؟
يمكن إدخال النوعين ضمن نظام غذائي متوازن، ويعتمد الاختيار بينهما على الموسم والوصفة والسعر وإمكانية الحصول عليهما.












اترك ردك