تتجهُ الأنظار مجدداً إلى الحركة التجارية في مرفأ بيروت وسط حديثٍ عن تضاؤل ملحوظ في نشاط المرفق العام خلال الآونة الأخيرة، الأمر الذي يرتبطُ بالأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان من جهة والحرب الإسرائيلية المُستمرة من جهة أخرى.
وتقول مصادر متابعة لشؤون المرفأ إن الحركة تبدو خفيفة في بعض الفترات، على الرغم من المداخيل المرتفعة التي يؤمّنها المرفأ للخزينة والجمارك، مشيرةً إلى أن حجم النشاط الحالي يحتاج إلى إنعاش فعلي.
وتقول مصادر متابعة لشؤون المرفأ إن الحركة تبدو خفيفة في بعض الفترات، على الرغم من المداخيل المرتفعة التي يؤمّنها المرفأ للخزينة والجمارك، مشيرةً إلى أن حجم النشاط الحالي يحتاج إلى إنعاش فعلي.
وترى المصادر أن تراجع الحركة في المرفأ لا يقتصر تأثيره على المنشأة نفسها، بل ينعكس أيضاً على النشاط الاقتصادي والتجاري المرتبط بالأسواق اللبنانية، باعتبار أن المرفأ يشكل إحدى أبرز بوابات الاستيراد والتجارة في البلاد.
وبحسب المصادر، ساهمت الحرب الإسرائيلية على لبنان في التأثير على مسار العمل والنشاط التجاري في المرفأ، ما يستدعي تحركاً جدياً لإعطائه أولوية في المرحلة المقبلة، ووضع خطوات عملية تؤسس لمرحلة جديدة يكون عنوانها إنعاش الحركة التجارية واستعادة مستويات النشاط السابقة.











اترك ردك