وحضر المحاميان رامي طربيه و جاد لطفي، ووفد من الجمعية ضمّ أمين السر المستشار الإعلامي حسان محيي الدين وعضوا الهيئة الإدارية غسان حجّار وفيصل الخليل، والمدير النتفيذي سامر مكارم ومديرة التوعية آنا ماريا الخوري.
ونوقش موضوع قيام شراكة وتعاون بين الجانبين في المجال الرياضي. وبعد ترحيب من النقيب بوفد الجمعية والحضور، توجهّت الخليل بخالص الشكر إلى النقيب مارتينوس على عقد هذا اللقاء في مكتبه وبإجواء من الحفاوة. وأوضحت بأن الجمعية هي في صدد إطلاق ورشة عمل وتحضيرات لتنظيم سباق ماراتون بيروت الدولي الأحد 29 تشرين الثاني المقبل. ثم قدّمت عرضاً سريعاً عن تاريخ الجمعية التي إنطلقت عام 2003 وأهم المحطات والإنجازات المحققة والتأثير الإيجابي لهذا الحدث على الصعد الإقتصادية والسياحية والرياضية والبيئية والخيرية والرياضية والوحدة الوطنية.
ولفتت “إلى أن الجمعية تسعى على الدوام لعقد إتفاقيات تعاون مع شركاء يمثلون قطاعات ومؤسسات ريادية ومنها نقابة المحامين. وقد سبق أن أبرمت عدة إتفاقيات خلال السنوات الماضية وفي عهد عدة نقباء أكدوا على ثقتهم في هذا المجال. ونحن اليوم في عهد النقابة الحالية برئاسة النقيب عماد مارتينوس نتطلع لعقد إتفاقية تعاون في المجال الرياضي تهدف للتشجيع على مزاولة الرياضة وخصوصاً رياضة الركض”. وختمت بالشكر للمحاميين طربيه ولطفي على جهودهما وتقديم خبراتهما الجمعية في المجالين القانوني والقضائي.
من عبر النقيب مارتينوس عن تقديره لما سمعه “بهذا الشغف الذي يحمله كل فرد من الحاضرين، بدءأ بجهود المحاميين الزميلين طربيه ولطفي. وهذا دليل بأن النقابة حاضرة معكم وتشارك بصورة مباشرة حيث أن النقابة تقوم بأعمال ومبادرات إنسانية. وقد أجرينا عدة إتفاقيات تعاون مع عدة جهات ويسعدني أن يكون هناك تعاون مع مؤسسة رائدة مثل جمعية بيروت ماراتون. ونحن على إستعداد للمساعدة على مختلف الصعد والمجالات”.
وبعد عدة مداخلات من حضور اللقاء تم التوافق على التواصل ما بين اللجنة الرياضية في النقابة ولجنة من فريق الجمعية لوضع الترتيبات والأسس المطلوبة لعقد إتفاقية التعاون، وتحديد موعد حفل التوقيع وبحضور الجهات المعنية وعائلتي النقابة والجمعية.











اترك ردك