اشتكى عدد من المتمولين الكبار من التأخير المتعمد الذي ينتهجه وزير الطاقة والمياه وليد فياض في توقيع المعاملات في وزارته، لا سيما تلك المتعلقة بانشاء محطات لبيع المحروقات، حيث يعطي في كل مرة عذراً مختلفا عن العذر الذي قبله، ما دفعهم الى التأكيد انه يتعمد الهاءهم عن الموضوع لعدم التوقيع”لسبب في نفس يعقوب”.
الوزير لا يريد التوقيع “ما في طاقة”

ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0











اترك ردك