وقال المصدر إنّ “ما يجري غريب جداً”، مشيراً إلى أن حركة “حماس” وتنظيمات متحالفة معها تنشط على أكثر من خط، في وقت لا تُعقد، بحسب قوله، لقاءات بينها وبين جهات في الدولة اللبنانية، مضيفاً: “الوحيدون الذين جلسوا معهم هم حزب الله”.
وكشف المصدر أن الحملة القائمة تتخذ طابعاً شخصياً في جانب منها، قائلاً: “هناك هجوم على فتح بشكل عام، لكن هناك هجوم شخصي ومنسّق على ياسر عباس تحديداً”.
وبحسب المصدر، تحاول هذه القوى الدخول إلى ملف انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني عبر تشكيل لجنة خاصة بالانتخابات، علماً أن بعض هذه القوى لا يعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية، وأضاف: “كيف تشكل هذه القوى لجنة لانتخابات تعني منظمة التحرير وهي أصلاً لا تعترف بها؟ على أي أساس تريد الدخول في صلب الانتخابات؟”.
ورأى المصدر الفلسطيني المطلع أن هذه القوى “تحاول الدخول من مئة باب”، سواء عبر العلاقة مع الدولة اللبنانية أو انتخابات المجلس الوطني أو ملفات فلسطينية أخرى، بهدف رفع الصوت والضغط السياسي.
وختم بالقول: “هناك محاولة لرفع الصوت وإحداث ضجيج، لكن الهجمة كبيرة جداً”، في إشارة إلى حجم التصعيد القائم ضد حركة “فتح”.











اترك ردك