الفائدة الأميركية في مهب التضخم…مسؤول بالفيدرالي يحذّر

اعتبر رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في شيكاغو، أوستان جولسبي، أن السماح للتضخم بالبقاء فوق الهدف الذي حدده مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لمدة خمس سنوات ونصف هو “لعب بالنار”، مشيرا إلى أن البنك المركزي قد يضطر إلى الاستجابة لصدمة في جانب العرض تكون آثارها طويلة الأمد.

وتابع قائلاً: “إنه وضع غير مريح… لكنني أعتقد أننا يجب أن نأخذ في الاعتبار الاستجابة لتلك الصدمات المستمرة”.

وأوضح أنه من بين أكثر صناع السياسات في مجلس الاحتياطي الاتحادي تفاؤلاً بشأن توقعات مسار أسعار الفائدة، لكنه شدد على أنه قبل خفض الفائدة “علينا أن نرى دليلا على أن التضخم يعود للانخفاض، وأن هذه الأمور التي يُفترض أن تكون مؤقتة تختفي بالفعل”.

وكان البنك المركزي الأميركي قد رفع مؤخراً سعر الفائدة الرئيسي إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%، كما أشار 16 من أصل 18 صانع سياسة إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيحتاج على الأرجح إلى إجراء رفع واحد آخر على الأقل لأسعار الفائدة قبل نهاية عام 2026.

وألمح مجلس الاحتياطي إلى مزيد من التشديد النقدي وأكد رئيسه كيفن وورش على استقلالية البنك المركزي رغم دعوات متكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لخفض الفائدة.