وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن الولايات المتحدة تغادر العراق بعد سنوات من قرارات قال إنها أدت إلى انخراطها في هذا الملف، مشيداً برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، ومعبراً عن أمله في أن يتمكن من إدارة المرحلة المقبلة بنجاح.
واعتبر أن الانسحاب يمثل “انتصاراً للولايات المتحدة والعراق وانتصاراً حاسماً على تنظيم داعش”، مشيراً إلى أن المغادرة المنظمة لقوات التحالف ومعداتها من قاعدة أربيل الجوية تنهي الوجود العسكري المرتبط بهذه المهمة.
وقارن ترامب الانسحاب من العراق بما جرى في أفغانستان، لافتاً إلى أن العملية الحالية جرت بصورة منظمة، ومؤكداً أنه حدد للقادة العسكريين مهمة واضحة ورفض تحول الوجود المؤقت إلى وجود دائم.
وكانت وزارة الحرب الأميركية قد أعلنت إتمام انسحاب الجيش الأميركي من العراق واختتام عملية “العزم الصلب” رسمياً في البلاد، موضحة أن خروج قوات التحالف ومعداته من قاعدة أربيل الجوية يمثل نهاية المهمة العسكرية.
وأكدت الوزارة أن واشنطن ستواصل تقديم تدريب محدد ودعم استخباراتي للعراق، فيما ستتولى قوات الأمن العراقية قيادة الجهود المتعلقة بأمن البلاد وملاحقة فلول تنظيم “داعش”.
وعقب الإعلان الأميركي، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بدء مرحلة جديدة وصفها بأنها تحمل عنوان “سيادة العراق”.
وكانت بغداد وواشنطن قد اتفقتا عام 2024 على إنهاء مهمة التحالف بصورة تدريجية، قبل أن تنسحب القوات تباعاً من قواعدها وتتركز في المرحلة الأخيرة في إقليم كردستان.











اترك ردك