وأثارت العقوبة انتقادات حقوقية، لا سيما أن الحفل، الذي أقيم عام 2024، حقق ملايين المشاهدات. كما شملت الأحكام 8 أشخاص من فريق الإنتاج، بينهم موسيقيون، وفق صحيفة “الغارديان”.
وبحسب التقرير، أصدرت محكمة في مدينة قم الحكم بعدما اعتبرت الحفل مخالفًا لما وصفته بـ”الأعراف القانونية والثقافية”، ووصفت العرض بأنه “فاحش ومبتذل”. وتم تأييد الحكم الأسبوع الماضي، وسط توقعات بتنفيذ عقوبة الجلد خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
وقالت رويا بورومند، المشاركة في تأسيس مركز عبد الرحمن بورومند لحقوق الإنسان، إن القضية لا ترتبط فقط بظهور أحمدي من دون حجاب، بل أيضًا بأدائها أغنيات شعبية قديمة تعود إلى ما قبل الثورة الإيرانية.
ووصف المحامي معين خزائلي الحكم بأنه “منافٍ للإنسانية”، معتبرًا أن الجلد يمثل شكلًا من أشكال التعذيب بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.
بدورها، دعت سكايلر تومسون، نائبة مدير منظمة “نشطاء حقوق الإنسان في إيران”، إلى إلغاء الأحكام، فيما أشارت المغنية هيوا سيفي زاده إلى صدور حكم بسجنها 4 سنوات الشهر الماضي على خلفية عرض فني.
وتأتي القضية في ظل استمرار ظهور نساء إيرانيات في الأماكن العامة من دون حجاب، رغم الملاحقات القضائية والقيود المفروضة عليهن.












اترك ردك