وقال مصدر سياسي متابع لـ”نداء الوطن” إن عودة اللجنة إلى الانعقاد بعد تعليق الاجتماعات لفترة طويلة، مستغرب في هذا الوقت تحديدًا، ولا سيما أن الانتخابات ليست ملفًا داهمًا ومستعجلا في الوقت الراهن ويمكنه الانتظار بما أن الاستحقاق الانتخابي مؤجل لسنتين على الاقلّ، وعوضًا عن التلهّي بهذه الاجتماعات، يجب أن تكون الأولوية لإقناع “حزب الله” بضرورة تسليم سلاحه، وتمهيد الطريق أمام استئناف المفاوضات المجمّدة بسبب تعنت “الحزب” من جهة، وعدم قدرة الدولة على تنفيذ قراراتها بشأن حصر السلاح وتثبيت سيادتها على كامل الاراضي اللبنانية واستعادة حقها بقرار الحرب والسلم.
وتوقع المصدر نفسه أن البحث في قوانين انتخابات جديدة، قد يفتح سجالات سياسية وطائفية، لبنان حاليًا بغنى عنها، لذا لا بدّ من التركيز على عقد اجتماعات طارئة ومفتوحة للبحث في سبل إنقاذ لبنان من شبح حرب محتملة، والتفتيش عن حلول للأزمات المعيشية والاجتماعية والاقتصادية، قبل أن ينزلق لبنان في لعبة التظاهرات وتحرّكات الشارع التي قد تستغلها بعض الأطراف لمحاربة العهد والحكومة.












اترك ردك