وبحسب تقرير نشرته مجلة “People”، كان نيوتن، البالغ 34 عاماً، ومارتينسون، 33 عاماً، قد انطلقا نحو الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي في 18 تموز، قبل أن تعثر فرق الإنقاذ عليهما بعد ساعات على بعد نحو 2.5 ميل من المكان الذي أوقفا فيه سيارتهما.
وعُثر على الرجلين مستلقيين على ظهريهما وسط الصخور، وعلى مسافة نحو 350 متراً من أحدهما الآخر. ونُقلا إلى مستشفى في رأس الخيمة، حيث أُعلن عن وفاتهما.
وخلال جلسة التحقيق في وفاتهما، قالت المحققة الطبية في المنطقة ميشيل براون إن الرجلين توفيا نتيجة ارتفاع حاد في حرارة الجسم أدى إلى فشل في الأعضاء. وخلصت إلى أن الوفاة كانت نتيجة “مغامرة انتهت بعواقب غير مقصودة”، بعدما كان الخروج في الرحلة أمراً مقصوداً.
وكشفت الجلسة أن نيوتن اتصل بزوجته في بريطانيا نحو الساعة الثانية فجراً ليخبرها بخططه للذهاب في الرحلة، لكنها طلبت منه عدم الذهاب وحذرته من ارتفاع درجات الحرارة.
وقالت براون إن الحرارة في المنطقة كانت قد تصل إلى نحو 40 درجة مئوية، فيما تكون درجات الحرارة المحسوسة أعلى داخل الوديان. وأضافت أن نيوتن كان قد خرج في الليلة السابقة، وبالتالي ربما لم يحصل على قسط كافٍ من النوم، كما أن زوجته كانت تعتقد أنه لم يشحن هاتفه بما يكفي.
وبعد انقطاع الاتصال بالرجلين، أبلغت زوجتاهما السلطات عن فقدانهما. وكانت زوجة مارتينسون قد أرسلت إليه رسالة عند الساعة 9:26 صباحاً قالت فيها: “لا بد أنك تطهو من شدة الحر”، ثم أرسلت رسالة أخرى بعد خمس ساعات من دون أن تتلقى رداً، وفق ما نقلته “BBC”.
وقالت براون إن الرحلة كانت عبارة عن مسار ترفيهي لا يحتاج إلى معدات تسلق، وكان من المفترض أن يستغرق نحو أربع ساعات.
وكان نيوتن قد لعب في أكاديمية نادي تشيلسي، الذي أعرب عقب وفاته عن “حزنه الشديد” لرحيل اللاعب السابق، مشيراً إلى أنه نجل لاعبه ومدربه السابق إيدي نيوتن.











اترك ردك