يحتوي الموز على الكربوهيدرات التي تمد الجسم بالطاقة، إلى جانب البوتاسيوم الذي يساهم في دعم وظائف العضلات والأعصاب. كما يُعد خياراً مناسباً قبل التمارين، خصوصاً عند الحاجة إلى مصدر سريع نسبياً للطاقة.
أما التفاح، فيحتوي على الألياف والماء والكربوهيدرات، ما يجعله خياراً خفيفاً يساعد على الشعور بالشبع وتوفير الطاقة. إلا أن محتواه من الألياف قد يسبب انزعاجاً هضمياً لدى بعض الأشخاص إذا تناولوه قبل التمرين مباشرة.
ويعتمد الاختيار بين الفاكهتين على طبيعة التمرين ومدته ومدى تقبّل الجسم للطعام، مع أهمية تناول كمية مناسبة وترك وقت كافٍ للهضم.
وبحسب موقع “تايمز أوف إنديا”، قد يحتاج بعض الأشخاص إلى نحو 15 إلى 30 غراماً من الكربوهيدرات قبل التمرين، وفقاً لشدة النشاط ومدته. وتوفر الفواكه أيضاً مضادات أكسدة تساعد على حماية الخلايا، لكن تناولها لا يضمن تحسناً في الأداء الرياضي لدى الجميع.











اترك ردك