وبحسب وكالة “رويترز”، طالب الباحثون، في رسالة مفتوحة، بوضع معايير موحدة لاحتواء الأنظمة المتقدمة، وإنشاء سجل للحوادث الأمنية الخطيرة، على أن يُتاح للجمهور لاحقاً.
وشدد الموقعون على ضرورة عزل نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على تنفيذ هجمات إلكترونية عن الشبكات الخارجية في المراحل الأولى، وإخضاعها لرقابة مستقلة، معتبرين أن التعهدات الطوعية لشركات التكنولوجيا لم تعد كافية لضمان السلامة.
وتأتي الدعوة بعد شهر من توقيع شركات كبرى، بينها “أوبن إيه آي” و”غوغل” و”ميتا” و”أنثروبيك” و”إنفيديا”، اتفاقاً في البيت الأبيض يتضمن التزامات طوعية بإجراءات الأمان، من دون آلية رسمية لإنفاذها.
وأشار الباحثون إلى حوادث أمنية حديثة كشفت ثغرات في اختبار الأنظمة المتقدمة، بينها حالات تجاوزت فيها نماذج ذكاء اصطناعي بيئات الاختبار المعزولة ووصلت إلى أنظمة خارجية.
في المقابل، اعتبر الباحث في شركة “ميتا” يان لوكون، الذي لم يوقّع الرسالة، أن الحوادث الأخيرة تعكس إخفاقات هندسية بالدرجة الأولى، وليس مخاطر وجودية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتسلط المبادرة الضوء على تصاعد الجدل الدولي بشأن الحاجة إلى رقابة ملزمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطورها واتساع قدراتها في المجال السيبراني.











اترك ردك