بعد اللقاء، قال النائب خلف: “كان لنا الشرف اليوم أن نلتقي رئيس الحكومة لنكمل النقاش الذي بدأناه معه منذ عدّة أسابيع حول مستقبل اليونيفيل، ولا سيما ما يمكن أن يطرأ من تطورات نخشاها، وقد تؤدي إلى فراغ في الجنوب نتيجة غياب هذه القوة.
في الحقيقة، جئنا لنسلّم دولته مذكرة حقوقية، تُضاف إلى الكتاب الذي وقّعه 86 نائباً، وتحدّثنا معه في هذه الأمور بشكل واضح. واليوم، هناك جهد حكومي يُبذل لإيجاد البدائل، وهذه البدائل يجري البحث فيها بجدية، وبما يمكن أن يعالج الفراغ المحتمل.
لذلك، نخرج من الاجتماع مع دولته بفكرة أساسية، وهي العمل الجدي لضمان عدم حصول أي فراغ في المظلة الأممية في الجنوب. وهذه هي الفكرة الأساسية التي خرجنا بها من هذا الاجتماع”.
عطية
وفد من البقاع
بعد اللقاء، قال المفتي الغزاوي:
“جئنا لزيارة دولة الرئيس سلام، بعد زيارتين قمنا بهما إلى فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النواب، ووضعنا بين يديه وثيقة انبثقت عن توصيات القمة التي عُقدت في أزهر البقاع تحت عنوان “إنماء وانتماء… البقاع”، بمشاركة مختلف الفعاليات البقاعية، من رؤساء روحيين ومطارنة ووزراء ونواب حاليين وسابقين، إلى جانب عدد من المسؤولين والمديرين في المؤسسات والإدارات العامة.
وقد صدر عن هذا اللقاء بيان ووثيقة سلّمناها إلى فخامة رئيس الجمهورية ودولة الرئيس نبيه بري، واليوم إلى دولة الرئيس نواف سلام.
وتتضمّن هذه الوثيقة هموم أهل البقاع وشجونهم عموماً، إلى جانب اقتراحات تتعلق بإنشاء بعض المؤسسات والمرافق التي يحتاج إليها البقاع، بما يضمن أن يكون جزءاً فاعلاً من الوطن، لا منطقة منفصلة عنه”.











اترك ردك