ولفت إلى أن “استكمال هذه التقييمات والتحقق من استيفاء المطارات المعنية لمعايير السلامة والأمن يتطلبان وقتًا”، مشيرًا إلى أنه “لا يمكن تحديد موعد واضح لاستئناف الرحلات المباشرة، إذ قد يستغرق الأمر سنة أو سنة ونصف السنة، وربما فترة أقصر، تبعًا للإجراءات التي ستعتمدها شركات الطيران ونتائج تقييماتها”.
كما أشار عبود إلى أن “استئناف الرحلات المباشرة سيشجّع مزيدًا من المغتربين اللبنانيين على زيارة لبنان، ولا سيما المقيمين في البلدان البعيدة، موضحًا أن وجود جالية لبنانية كبيرة في الولايات المتحدة وكندا وغيرها من الدول يجعل هذه الخطوة عاملًا مساعدًا على زيادة أعداد المغتربين الوافدين إلى لبنان”.
وأضاف أن “الرحلات المباشرة ستوفّر على المسافرين الوقت، من خلال الاستغناء عن محطات الترانزيت وما تفرضه من وقت إضافي”، لافتًا إلى أن “دخول شركات طيران جديدة إلى السوق من شأنه تعزيز المنافسة، بما قد ينعكس إيجابًا على أسعار تذاكر السفر”.
وشدّد عبود على أن “تحقيق هذه المكاسب يبقى مرتبطًا بالوضع الأمني ومعايير السلامة”، معتبرًا أن “استقرار الأوضاع يشكّل العامل الأساسي الذي يحدّد إمكانية عودة شركات الطيران وتوسيع عملياتها في لبنان”، معربًا عن “أمله في توافر الظروف الملائمة لذلك في أقرب وقت ممكن”.












اترك ردك