لكن التركيز المطول أمام الشاشات قد يخفض معدل الرمش إلى نحو 5 أو 7 مرات فقط، كما تصبح بعض الرمشات غير مكتملة، ما يزيد تبخر الدموع ويسبب الاحمرار والشعور بالحرقان.
وتعكس صفحات الكتب الضوء المحيط بها، بينما تصدر الشاشات الضوء مباشرة نحو العين، وتتكون النصوص الرقمية من وحدات بكسل قد تختلف درجة وضوحها وتباينها بحسب جودة الشاشة وإعداداتها.
وقد تؤدي الإضاءة غير المناسبة والانعكاسات وضعف وضوح الخطوط إلى زيادة الجهد البصري، خصوصًا عند القراءة لفترات طويلة.
كذلك، فإن تثبيت النظر على شاشة قريبة دون فترات راحة يفرض جهدًا مستمرًا على العضلات المسؤولة عن التركيز، ما قد يسبب الصداع وصعوبة الانتقال بالنظر بين المسافات القريبة والبعيدة.
وتساعد هذه الاستراحة على إرخاء عضلات التركيز وتقليل الانزعاج المرتبط بالاستخدام المطول للشاشات.
كما يُنصح بضبط سطوع الشاشة بما يتناسب مع الإضاءة المحيطة، وتجنب الانعكاسات، والحرص على الرمش بانتظام.
ورغم أن الشاشات أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، فإن تنظيم استخدامها وأخذ فترات راحة يظلان من أهم الوسائل للحفاظ على راحة العينين. (إرم نيوز)











اترك ردك