أما في الفنار، فأعلن الجيش، في 19 تشرين الأول، اكتشاف نفق بطول نحو 13 متراً، مؤكداً خلوّه من الأسلحة والعتاد العسكري، ومواصلة التحقيق لتحديد استخدامه.
ورغم اختلاف الوقائع الثلاث، جرى ربطها سياسياً بملف السلاح وسلطة الدولة، من دون ظهور أدلة تثبت وجود صلة أمنية بينها. وهنا تكمن الخطورة، إذ يتحول كل حادث إلى مادة للاستقطاب، وتتقدم الاتهامات على التحقيقات، بما يهدد بتوسيع الشرخ بين اللبنانيين.
لكن النتائج المحتملة تبقى مقلقة. فاستنزاف المؤسسات في خلافات داخلية، وتحويل الإجراءات الأمنية إلى مواجهات سياسية، قد يضعف قدرة لبنان على بلورة موقف موحد بشأن الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات.
وتزداد حساسية المشهد عشية اجتماع تامبا المقرر في 20 تشرين الأول، حيث يُنتظر أن يطرح الوفد العسكري اللبناني مطالب وقف الاعتداءات. فكل انقسام داخلي قد ينعكس على قدرة لبنان التفاوضية في لحظة إقليمية دقيقة.
المصدر:
خاص “لبنان24”











اترك ردك