ويلتقي الفريقان يوم الأحد 25 تشرين الأول على ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، معقل نادي برشلونة، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني. ويتصدر نادي برشلونة الترتيب برصيد 27 نقطة، فيما يحتل نادي ريال مدريد المركز الثالث برصيد 21 نقطة، بفارق ست نقاط عن المتصدر. ويمنح هذا الفارق نادي برشلونة فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة، لكنه لا يحسم المنافسة على اللقب، إذ لا يزال الموسم في بدايته. أما نادي ريال مدريد، فيدخل المواجهة وعينه على تقليص الفارق، ما يجعل نتيجة الكلاسيكو مؤثرة في حسابات الفريقين وفي صورة سباق الصدارة خلال الأسابيع المقبلة.
في المقابل، تبقى الأرقام الهجومية لبرشلونة لافتة، فقد سجل 39 هدفاً في تسع مباريات بالدوري، أي بمعدل يفوق أربعة أهداف في المباراة، معتمداً على نجومه لامين يامال ورافينيا وبيدري. لكن ما كشفته مباراة باريس هو صعوبة الفريق في حماية المساحات خلف دفاعه حين يواجه خصماً يجيد الهجمات المرتدة السريعة.
وتبدو مفاتيح المباراة واضحة، فبرشلونة سيحاول فرض سيطرته المعتادة على الكرة، بينما يملك ريال مدريد في سرعة مبابي السلاح المناسب لاستغلال المساحات في الهجمات المرتدة، وهي الثغرة نفسها التي استثمرها باريس سان جيرمان قبل أيام. ورغم أن الناديين استقبلا العدد نفسه من الأهداف في الدوري، تسعة لكل منهما، فإن الفارق الهجومي الكبير يمنح برشلونة أفضلية نسبية على أرضه، بشرط أن ينجح فليك في سد فراغات خطه الخلفي.
وفي المحصلة، لن يحسم الكلاسيكو لقب الدوري الإسباني في تشرين الأول، لكنه سيحدد ما إذا كان برشلونة سيبتعد بفارق مريح يمنحه هامشاً للمناورة في الأشهر المقبلة، أم أن ريال مدريد سيعيد سباق اللقب إلى نقطة التوازن بعد بداية متعثرة خارج أرضه.











اترك ردك