وتطول المواجهة مسؤولين سابقين وحاليين في وزارة الطاقة والمياه التي شكّلت لسنوات أحد أبرز ميادين الاشتباك بين الطرفَين، ففي 21 تشرين الأول الحالي، أعلن نواب تكتل “الجمهورية القوية” (القوات اللبنانية): غسان حاصباني، وجورج عقيص، وأنطوان حبشي، ورازي الحاج، تقديم إخبارين أمام الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، يتناولان ملفَّي معملي الزوق والجية واستثمار منشآت النفط في طرابلس.
أما الإخبار الآخر فيتناول عقد استثمار منشآت النفط في طرابلس، ويطول وزير الطاقة الأسبق سيزار أبي خليل. ويتهمه بـ”منح شركة روسية حق الاستثمار في منشآت الطاقة في طرابلس لمدة عشرين عاماً، خلال تولّيه الوزارة في حكومة تصريف أعمال، من دون قانون أو مناقصة”. كما أثاروا مسألة “عدم العثور على الملف الكامل للعقد لدى الجهات الرسمية المعنية”.
وأوضح أن التيار “لا يستخدم أسلوب التجنّي الذي يلجأ إليه الآخرون، مثل اتهامه بسرقة 40 مليار دولار في ملف الكهرباء”. وذكّر الأشقر بأن الدولة “دعّمت قطاع الطاقة على مدى عقود، وأن اللبنانيين استفادوا من هذا الدعم، الذي كان سبباً للعجز الكبير المتراكم”. وأعرب عن أمله في أن “تأخذ هذه الإخبارات والشكاوى مسارها أمام الهيئات القضائية، وأن تتوضح الحقائق لمرّة أخيرة أمام الناس”.
وبينما اكتفى مصدر في وزارة الطاقة بالقول إن “كل ما يقومون به لا يستحق التعليق”، دعت مصادر “القوات اللبنانية” إلى “الاحتكام إلى القضاء”. وردت على شكاوى التيار بحق صدّي بالقول “ليذهبوا إلى الآخر”، معتبرة أن “كل هذا الصراخ محاولة التفاف على الشكاوى المقدّمة من القوات، التي تكشف فضائحهم وموبقاتهم في قطاع الطاقة”.










اترك ردك