كتب معروف الداعوق في “اللواء”:
وبدل تكرار اسلوب مراكمة الوعود المقطوعة، والتبشير بالإنجازات الممنوعة، الاجدى للمسؤولين، تقنين المواقف والتصريحات والوعود، الا المهم والضروري لتسليط الضوء على واقع الحال، الذي يواجه البلد والناس فعلياً على ارض الواقع، واقتراحات الحلول والمعالجات المطلوبة، وما هو ممكن ومتاح،وما هو متعذر او صعب المنال في الوقت الحاضر.
فكثرة المواقف والكلام، في كل المناسبات والمواضع، ولزوم ما يلزم،كما يحصل هذه الأيام، تقلل من وقعه وصداه لدى المواطنين، وتُفقده تأثيره في الواقع العام ومسيرة الحياة اليومية، التي لا تتفاعل مع هذه المواقف وانما تتراجع نحو الأسوأ بفعل سوء الاداء حيناً، وضعف القدرة على ادارة السلطة ومواجهة تحديات وصعوبات تراكمات الازمات والمشاكل الموروثة، وتداعيات الحروب المتواصلة على الدولة ومؤسساتها في احيان عديدة.
الافضل مكاشفة المواطنين بواقع الحال ووطأة مشاكله وصعوباته، واجتراح الحلول اللازمة،من دون الاندفاع بالوعود والالتزامات الممنوعة من التنفيذ،لسبب او لآخر ،لإبقاء صدقية الدولة والمسؤولين في موقعها،بدل التفريط بها بلا مقابل .











اترك ردك