وقال في كلمة أمام البرلمان إن “الأمريكيين يظنون أن الضغوط الإعلامية والتهديدات العسكرية كافية لإجبار الشعب الإيراني على الاستسلام، غافلين عن أن إيران لم تعد تقبل بالهيمنة، بل هي قوة إقليمية مستقلة تعمل على إخراج الولايات المتحدة من منطقة غرب آسيا”.
وأوضح أن الفرق الجوهري اليوم هو كسر قيود الأسر وتحويل حلم عودة الهيمنة إلى كابوس أبدي.
وشدّد رئيس المجلس على أن خطر الحرب الشاملة أو عمليات الاغتيال لن يدفع الشعب للتخلي عن حقوقه. وتابع أن أي مطالبة أمريكية تفتقر إلى المصداقية ما لم تغير واشنطن سلوكها وتتوقف عن نزعتها الطامعة وتعوض عن انتهاكاتها.
واختتم قاليباف تصريحاته بالقول إن “أمريكا هي من تورط في هذا المستنقع بسبب حساباتها الخاطئة، وعليها الآن اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ نفسها، في وقت يطالب فيه الشعب الإيراني الحكومة بتحسين الأوضاع المعيشية وتأمين الغذاء”. (روسيا اليوم)











اترك ردك