بعد كارثة الكلاسيكو.. برشلونة يترقّب حدثاً تاريخياً!

نشرت صحيفة “ماركا” الإسبانية تقريراً جديداً تناولت فيه الأجواء السائدة داخل نادي برشلونة، عقب تعرض الفريق لهزيمتين متتاليتين، وسط ترقب حفل الكرة الذهبية وإمكانية فوز نجمه لامين يامال بالجائزة.


استيقظ مشجعو برشلونة اليوم وهم يشعرون بخيبة أمل كبيرة، بعدما تركت الهزيمة أمام باريس، الثلاثاء الماضي، في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، آثاراً سلبية على اللاعبين وإدارة النادي والجماهير.

لكن الخسارة التي تلقاها الفريق، أمس الأحد، على أرضه وأمام جماهيره في مباراة الكلاسيكو، شكّلت ضربة غير متوقعة، زادت من حالة الإحباط داخل النادي.

وجاءت الهزيمتان المتتاليتان لتوقفا بشكل مفاجئ سلسلة النتائج الإيجابية التي حققها فريق المدرب هانز فليك، وتضعا حداً للأجواء المعنوية المرتفعة التي عاشها خلال الفترة الماضية.

ومع ذلك، تتجه الأنظار اليوم الإثنين إلى حفل الكرة الذهبية في لندن، إذ يأمل برشلونة أن ينجح نجمه لامين يامال في التتويج بالجائزة، بما قد يخفف من وقع الانتكاسة الأخيرة.

الكرة الذهبية.. أمل برشلونة لتجاوز الخيبة

يعوّل مشجعو برشلونة على فوز نجمهم بالجائزة المرموقة، التي تحتفل هذا العام بنسختها الـ70، وتُقام مراسمها في العاصمة البريطانية لندن.

وللمرة الأولى، لن تستضيف باريس الحفل، بعدما تقرر نقله إلى لندن تكريماً لستانلي ماثيوز، أول لاعب يفوز بالكرة الذهبية عام 1956.

وسيُقام الحفل في مسرح “لندن بالاديوم”، على أن يبدأ عند الساعة 21:00 بتوقيت إسبانيا.

ويُعد لامين يامال، المتوج بكأس العالم والدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني، وأحد أبرز اللاعبين موهبة وتأثيراً على المستوى العالمي، من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة.

لكن المنافسة لن تكون سهلة، في ظل وجود أسماء بارزة، بينها هاري كين وكيليان مبابي وليونيل ميسي، الذين يحتلون أيضاً مراكز متقدمة في استطلاعات الرأي والتوقعات.

وبحسب الصحيفة، لا يزال تحديد الفائز أمراً صعباً، في واحدة من أكثر نسخ الكرة الذهبية غموضاً خلال السنوات الأخيرة.

إنجاز تاريخي محتمل ليامال

ورغم أن الكرة الذهبية جائزة فردية، فإن الفوز بها يمنح النادي الذي ينتمي إليه اللاعب مكانة مرموقة على المستوى العالمي.

وفي حال تتويج لامين يامال، البالغ من العمر 19 عاماً، بالجائزة هذه الليلة، فإنه سيحقق إنجازاً تاريخياً غير مسبوق، إذ سيصبح أصغر لاعب يفوز بها على الإطلاق.

ويحمل البرازيلي رونالدو الرقم القياسي الحالي، بعدما تُوّج بالجائزة عندما كان يبلغ من العمر 21 عاماً.

وترى الصحيفة أن فوز يامال لن يمحو بالكامل خيبة الأمل التي يعيشها برشلونة بعد الهزيمتين الأخيرتين، لكنه قد يمنح اللاعب وزملاءه وإدارة النادي والجماهير دفعة معنوية كبيرة، تساعد الفريق على تجاوز تراجع النتائج واستعادة الثقة.

وبذلك، قد تتحول ليلة الكرة الذهبية إلى فرصة لبرشلونة لاستعادة بعض التفاؤل، بعدما عاش أياماً صعبة على المستويين الرياضي والمعنوي.