وأشار التقرير، الذي أعدّه الكاتب بن جودا، إلى أن نتائج الاقتراع الأولية أظهرت حصول معسكر نتنياهو على نحو 56 مقعداً من أصل 120 في الكنيست، مقابل 48 مقعداً لمعسكر التغيير بقيادة غادي إيزنكوت، فيما باتت الأحزاب العربية قادرة على أداء دور مؤثر في تحديد هوية الحكومة المقبلة.
وبحسب التقرير، فإن خسارة نتنياهو الغالبية لا تعني بالضرورة خروجه من السلطة، إذ يواجه معارضوه صعوبة في تشكيل ائتلاف حكومي من دون الاستعانة بالأحزاب العربية، وهو خيار تتحفظ عليه بعض القوى المشاركة في معسكر التغيير.
ورأى الكاتب أن نتنياهو قد يستغل هذه الانقسامات لإطالة أمد بقائه في الحكم، سواء من خلال الدفع نحو انتخابات جديدة والاستمرار في تصريف الأعمال، أو محاولة استمالة أحزاب معارضة لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وفي الجانب الأمني، أشار التقرير إلى مخاوف داخل المعارضة الإسرائيلية من احتمال لجوء نتنياهو إلى تصعيد عسكري جديد ضد إيران، بهدف إعادة توحيد القوى السياسية خلفه وإحراج خصومه، ولا سيما إيزنكوت، الذي يتمتع بخلفية عسكرية.
ولفت إلى أن نتنياهو قد يسعى أيضاً إلى توظيف علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب لدعم تحركاته السياسية والأمنية، في وقت يواجه فيه محاكمة بتهم فساد ومطالبات بمحاسبته على الإخفاقات المرتبطة بهجوم السابع من تشرين الأول 2023.
وخلص التقرير إلى أن مستقبل نتنياهو لا يتوقف على نتائج الانتخابات وحدها، بل على قدرة المعارضة على تجاوز خلافاتها وتشكيل أكثرية برلمانية قادرة على إقصائه عن السلطة، محذّراً من أن المرحلة المقبلة قد تشهد مناورات سياسية وأمنية معقدة.












اترك ردك