بات تمايز رئيس مجلس النواب نبيه بري عن “حزب الله” في مقاربة بعض الملفات أمرا محسوما، من دون أن يعني ذلك دخول العلاقة بين الطرفين في أزمة سياسية.
وبحسب معلومات المقّربين فان “الحزب يتفهم إلى حد كبير حسابات بري وطريقة تعامله مع الاستحقاقات الداخلية، ويرى أن اختلاف المواقف في بعض المحطات لا يضر بالتحالف الاستراتيجي بينهما ولا يمس بأسسه”.
وفي هذه القراءة، يبقى التمايز جزءا من هامش الحركة المتاح لكل طرف، تبعا لموقعه ومسؤولياته وعلاقاته. لذلك، لا يتعامل “الحزب” مع مواقف بري باعتبارها ابتعادا عنه، بل بوصفها تعبيرا عن خصوصية دوره، مع استمرار التنسيق والتفاهم حول القضايا الكبرى التي تجمع الطرفين وتحدد خياراتهما في المرحلة المقبلة.
وبحسب معلومات المقّربين فان “الحزب يتفهم إلى حد كبير حسابات بري وطريقة تعامله مع الاستحقاقات الداخلية، ويرى أن اختلاف المواقف في بعض المحطات لا يضر بالتحالف الاستراتيجي بينهما ولا يمس بأسسه”.
وفي هذه القراءة، يبقى التمايز جزءا من هامش الحركة المتاح لكل طرف، تبعا لموقعه ومسؤولياته وعلاقاته. لذلك، لا يتعامل “الحزب” مع مواقف بري باعتبارها ابتعادا عنه، بل بوصفها تعبيرا عن خصوصية دوره، مع استمرار التنسيق والتفاهم حول القضايا الكبرى التي تجمع الطرفين وتحدد خياراتهما في المرحلة المقبلة.










اترك ردك