وأكدت كرامي أن الوزارة تولي مدارس الجنوب والنبطية اهتماماً خاصاً، مشددة على تسريع الإجراءات الإدارية المتعلقة بها رغم محدودية الموارد.
وفي ملف المدارس المستخدمة كمراكز إيواء، أكدت أنه “لا إخلاء لأي مدرسة قبل تأمين مركز بديل للنازحين”، موضحة أن المدارس التي تجمع بين التعليم والإيواء تعتمد فصلاً هندسياً من خلال المداخل والمباني والطوابق المختلفة.
وأشارت إلى أن الوزارة تتابع الدعم النفسي لتلامذة الجنوب بالتعاون مع الجمعيات المختصة، كما بدأت تنفيذ برنامج لمعالجة الفاقد التعليمي بعد تقييم مستويات الطلاب وتدريب المعلمين.
وكشفت كرامي أن الوزارة أمّنت، بالتعاون مع منظمة اليونيسف، رسوم التسجيل لتلامذة ثانويات الجنوب والنبطية الذين يتابعون دراستهم عن بُعد، وتسعى إلى توسيع الدعم ليشمل جميع التلامذة النازحين.
ولفتت إلى التعاون مع برنامج الغذاء العالمي لتوسيع نطاق التغذية المدرسية، بعدما أظهرت تقاريره وجود نقص غذائي لدى الأطفال.
من جهتها، دعت عز الدين إلى تعزيز التعاون بين الوزارة ولجنة المرأة والطفل النيابية لمتابعة الملفات التربوية والاجتماعية.












اترك ردك