وأضافت: “رغم الأزمات المتتالية والظروف الاقتصادية والإقليمية الصعبة، تواصل وزارة الاتصالات وهيئة أوجيرو، بالتعاون مع الشركاء المعنيين، جهودهما لتحديث البنية التحتية للاتصالات في لبنان وتعزيز ارتباطه بالعالم. ويحلّ CADMOS-2 مكان كابل CADMOS-1 الذي دخل الخدمة عام 1995 وتجاوز عمره التشغيلي الافتراضي، ليوفّر ربطاً بحرياً حديثاً مع قبرص عبر نقطتي إنزال على الساحل اللبناني، بما يعزّز موثوقية الشبكة ومرونتها، ويشكّل خطوة أساسية نحو توسيع ارتباط لبنان بالشبكات الأوروبية”.
وتابعت: “من المتوقع أن يدخل الكابل الخدمة بعد استكمال أعمال المدّ والاختبارات اللازمة. ويتزامن ذلك مع مشاركة وزير الاتصالات شارل الحاج في الطاولة المستديرة الوزارية التي استضافتها دولة قطر في الدوحة، عشية مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات، حيث قال: “هدفنا ليس أن نحلّ محلّ الممرّات القائمة، بل أن نكمّلها”.
وختمت قائلة: “من CADMOS عام 1995، إلى IMEWE عام 2010، وصولاً إلى CADMOS-2… مسيرة مستمرة رغم كل التحديات، لأن لبنان يستحق شبكات حديثة تربطه بالعالم”.











اترك ردك