وأضاف جلبوع، في مقال بصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، تحت عنوان “السنوار يضحك من الخارج: حماس تنجح في خداع إسرائيل والولايات المتحدة”، أن إسرائيل قد تدفع ثمناً باهظاً لاستقالة غانتس، الحليف السياسي لنتانياهو، مشيراً إلى أن الزيارة الحالية التي يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل والمنطقة، تهدف إلى التحقق مما ينوي نتانياهو فعله بالضبط، بعد ترك غانتس منصبه في حكومة الطوارئ.
تغيرات محتملة في العلاقات
وتمكن رؤية علامات التغيرات المحتملة في العلاقة الأمريكية مع إسرائيل نتيجة رحيل غانتس في التحركات الدبلوماسية الصعبة، بما فيها زيارة بلينكن لإسرائيل والمنطقة، مضيفاً أن هناك احتمال أنه إذا توقفت مفاوضات إطلاق سراح الرهائن، فإن الولايات المتحدة ستجري مفاوضات مباشرة مع حماس بشأن إطلاق سراح 5 مواطنين أميركيين.
مساعدة أميركية في عملية “أرونون”
وأشار الكاتب إلى أن إدارة بايدن تعتقد أن الوسطاء لا يمارسون ضغوطاً كافية على حماس، كما قدرت الإدارة أن أي عملية عسكرية ناجحة لإطلاق سراح الرهائن من شأنها أن تضغط أيضاً على حماس لقبول المخطط الأميركي الإسرائيلي، وبالتالي، على ما يبدو، ساعدت إسرائيل بمعلومات استخباراتية في عملية “أرنون” التي انتهت بتحرير 4 رهائن إسرائيليين.
إسفين حماس
وقال الكاتب إن إدارة بايدن ستفكر في إجراء محادثات منفصلة مع حماس لإطلاق سراح المواطنين الأمريكيين، ولكن بدلاً من زيادة الضغوط على حماس تقوم بتخفيفها، وفي الوقت نفسه يشير جلبوع إلى أن حماس تسعى إلى “دق إسفين” بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وأعطتها حكومة نتانياهو ورقة جيدة لتحقيق هذا الغرض، واصفاً هذه الخطوة الأمريكية المنفصلة بأنها “بمثابة خيانة لبقية الرهائن”.
واختتم الكاتب مقاله: “تحاول الدبلوماسية الأمريكية ابتزاز نتانياهو، ليس دائما بطريقة ذكية، لكن من الواضح أن المفتاح كان ولا يزال في يد حماس، التي تنجح في خداع الجميع”.











اترك ردك