وسينضم القمر الاصطناعي “ميثان سات” إلى أسطول متعاظم من المركبات الفضائية المدارية يهدف إلى المساعدة في مكافحة تغير المناخ من خلال نشر بيانات عن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري المؤثرة وغير المرئية.
وفي حين أن كلا من وكالة الفضاء الأوروبية ونظام تتبع آخر يعتمد على الأقمار الاصطناعية يسمى “جي.إتش.جي سات” يقدمان بالفعل بيانات عن انبعاثات غاز الميثان، فإن “ميثان سات” سيوفر المزيد من التفاصيل وسيكون له مجال رؤية أوسع بكثير، حسبما قالت المؤسستان الداعمتان له.
وقال صندوق الدفاع عن البيئة إن البيانات ستساعد على مساءلة أكثر من 50 شركة للنفط والغاز تعهدت في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب28) بدبي في كانون الأول بالتخلص تماما من غاز الميثان والقضاء على عمليات حرق الغاز الروتينية، كما ستساعد أولئك الذين يستعدون للامتثال للقرارات المرتقبة المتعلقة بغاز الميثان في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ومنها رسوم التلوث بذلك الغاز.(رويترز)
المصدر:
رويترز












اترك ردك