نشر موقع Responsible Statecraft مقالاً للكاتب جاك هانتر أشار فيه إلى ما نشر على موقع X عن أن بعض الشخصيات البارزة في الحزب الجمهوري لن تشارك في المؤتمر الوطني للحزب.
ولفت الكاتب إلى ان من بين الاسماء الرئيس الأسبق جورج بوش الابن ونائب الرئيس السابق مايك بنس والمرشح الرئاسي للحزب الجمهوري عام 2012 ميت رومني والنائبة السابقة ليز تشيني.
ولفت إلى أنَّ السياسة الخارجية التصعيدية شكلت التعريف الاساس لمعنى الانتماء إلى الحزب الجمهوري، موضحاً أن الأجندة لا تزال بالتأكيد جزء من الحزب وخاصة لدى مؤسسته.
عقب ذلك، قال الكاتب إن هناك شيئاً مختلفا يحصل اليوم، وان غياب شخصيات مثل بوش ورومني وشيني عن مؤتمر الحزب الجمهوري يعود إلى كون المحافظين الجدد لم يعودوا يسيطرون على الحزب.
وأشار الكاتب إلى ما كتبه المدعو بيل كريستول الذي يوصف بانه عراب المحافظين الجدد، مُعتبراً أنَّ الليلة الافتتاحية من مؤتمر الحزب الجمهوري بعثت بمؤشر واضح مفاده ان ميزان القوة داخل الحزب الجمهوري تغير، وان الحزب أصبح انعزالياً
مع هذا، فقد لفت إلى أن الحملات التي كانت تشن على مرشحين سابقين عن الحزب الجمهوري ممن تبنوا مواقف معادية للحروب عادة ما كانت تنجح، مُنبهاً إلى أن الأمر يختلف اليوم، اقله لدى قاعدة الحزب الجمهوري.
وقال الكاتب أيضاً إنَّ توصيف شخصيات مثل شيني وكريستول وفاني بانهم آداة لبوتين او أسوأ من ذلك ليس له اي اثر على الإطلاق في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن بعض الشخصيات البارزة أصبحت تتحدى النهج التقليدي، الأمر الذي يثير استياء المنتمين إلى هذا النهج.
المصدر:
ترجمة “لبنان 24”











اترك ردك