يواجه بافل دوروف، مؤسس منصة تليغرام، سلسلة من القضايا القانونية التي تضاف إلى القضايا الجنائية الأولية المرفوعة ضده في فرنسا.
تتهم بولغار دوروف بضرب أحد أطفالهما الثلاثة.
وأشارت بولغار إلى أنها تعيش الآن في سويسرا مع أطفالها، ووضحت في منشور سابق على إنستغرام أن أطفالها مسجلون رسميًا باسم الأب، رغم عدم تسجيل زواجهما.
في الشكوى المقدمة، زعمت بولغار أن دوروف ألحق الأذى بابنه الأصغر، الذي يبلغ من العمر خمس سنوات، عدة مرات بين عامي 2021 و2022.
وأفادت بأن دوروف هدد في إحدى المرات بقتل الطفل، وفقاً للشكوى.
وأضافت بولغار أن دوروف لم يرَ أطفاله منذ أيلول 2022، وأنه لم يعد يعتني بهم بعد أن “حظر” البطاقات المصرفية التي كان قد منحها لها لدعمها ودعم الأطفال.
وفي منشور على إنستغرام بتاريخ 30 تموز، كشفت إيرينا أنها التقت بدوروف في عام 2012، وأنهما عاشا معًا كعائلة في سانت بطرسبورغ منذ 2013.
تأتي هذه التطورات في وقت حرج لدوروف، الذي تم الإفراج عنه بكفالة قدرها 5.56 مليون دولار (5 ملايين يورو) بعد أن أمضى أربعة أيام في السجن بفرنسا.
كان قد اعتقل في مطار لو بورجيه يوم السبت الماضي في إطار تحقيق قضائي يشمل 12 انتهاكًا جنائيًا مزعومًا.
دوروف، الذي أسس تليغرام مع شقيقه عام 2013، يحمل الجنسيات الفرنسية والإماراتية وكذلك جنسية سانت كيتس ونيفيس. (العربية)












اترك ردك