كشفت دراسة إسبانية حديثة أن اتباع نظام غذائي معين يقلل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بالتمثيل الغذائي (MASLD)، والذي يعتبر أحد أكثر أمراض الكبد انتشارا.
كما أظهرت الدراسة أن اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط يساهم في تقليل مؤشرات مرض MASLD، ويساعد في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم، ويقلل من مسببات الالتهابات في الجسم.
ولاحظ الباحثون تأثيرا إيجابيا للصيام المتقطع على تحسين حالة المرضى، لكنهم شددوا على ضرورة إجراء دراسات طويلة الأمد لتأكيد استدامة هذه الفوائد على وظائف الكبد، وتحديد البروتوكولات الغذائية المثلى.
وأكد الفريق البحثي أن مرض MASLD تتداخل فيه عوامل خطر متعددة، تلعب التغذية فيها دورا محوريا، وأن النتائج التي توصلوا إليها تمنح الأمل في تطوير استراتيجيات غذائية فعّالة للوقاية من أمراض الكبد المرتبطة بالسمنة.












اترك ردك