وخلال جلسة في منتدى أنطاليا للدبلوماسية جنوب تركيا، كشفت وزيرة خارجية آيسلندا ثورغيردور كاترين غونارسدوتير عن رغبة حكومتها في استئناف محادثات الانضمام للتكتل، مشيرة إلى معاناة بلادها من “أصغر عملة في العالم” مع تضخم يفوق المعدل الأوروبي بمرتين إلى ثلاث مرات وفوائد تناهز 8%.
وشددت غونارسدوتير على أن تنافسية أوروبا لا تقاس فقط بمؤشرات النمو أو إلغاء القيود، بل “تكمن في التمسك بالقيم”. ودعت التكتل لرفع صوته دفاعاً عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والسلامة الإقليمية، مشيدةً بوقوف الاتحاد إلى جانب الدنمارك في ملف غرينلاند.
ورأت أن دولاً خارج التكتل مثل تركيا وآيسلندا يمكنها أن تكون “أقوى معاً” عبر بناء شراكات مجدية مع بروكسل.
بدوره، دعا وزير الدولة الأيرلندي للشؤون الأوروبية والدفاع توماس بيرن إلى تقليص البيروقراطية وتبسيط المتطلبات على الشركات، معترفاً بأن الاتحاد “بالغ في بعض الاشتراطات”. وأشار إلى أن التكتل يعكف حالياً على تطبيق إصلاحات تقريري دراغي وليتا لتحسين كفاءة السوق الموحدة.
وفي ذكرى مرور 75 عاماً على معاهدة باريس، ذكّر بيرن بأن الاتحاد يظل “مشروع سلام”. وأعرب عن تأييد دبلن لتحديث العلاقات مع أنقرة وتوسيع نطاق التعاون التجاري، مستذكراً المساعدات التي قدمتها سفينة تركية لمدينته خلال المجاعة الأيرلندية في أربعينيات القرن التاسع عشر. (الاناضول)











اترك ردك