وأوضح التقرير أن اللبن الزبادي يأتي في مقدمة هذه المصادر، إذ يوفر الكوب الواحد نحو 415 ملغ من الكالسيوم، أي 32 في المئة من القيمة اليومية. كما تبرز السردين المعلّب بالعظم كمصدر مهم، إذ تؤمن العبوة الواحدة زنة 3.75 أونصات نحو 351 ملغ، فضلاً عن احتوائها على نسب مرتفعة من فيتامين B12 والسيلينيوم.

كذلك يقدّم الكفير، وهو مشروب لبني مخمّر، نحو 316 ملغ في الكوب الواحد، إلى جانب فوائد إضافية مرتبطة بالبروبيوتيك وصحة الجهاز الهضمي.

ومن بين الخيارات الأعلى بالكالسيوم، أشار التقرير إلى أن التوفو المدعّم بالكالسيوم يحتوي في نصف كوب على 861 ملغ، أي نحو 66 في المئة من الاحتياج اليومي، ما يجعله خياراً بارزاً خصوصاً لمن يتبعون نظاماً نباتياً.

كما أن حليب الصويا المدعّم يوفر حتى 500 ملغ في الكوب الواحد، بينما يحتوي حليب اللوز المدعّم على نحو 450 ملغ، وتؤمن عصائر البرتقال المدعّمة قرابة 349 ملغ في الحصة الواحدة.

وأضاف التقرير أن بعض البذور والخضار والأجبان تدخل أيضاً ضمن قائمة المصادر الغنية بالكالسيوم، مثل بذور السمسم التي تحتوي ربع كوب منها على 351.2 ملغ، وجبنة البارميزان التي تمنح الأونصة الواحدة 335 ملغ، وجبنة الشيدر التي توفر حصتان منها 398 ملغ. كذلك تبرز أوراق الكولارد المطبوخة بكمية 402 ملغ في نحو كوب ونصف، إلى جانب نبات Lamb’s Quarters الذي يمنح 309 ملغ في كل 100 غرام. أما حبوب الفطور المدعّمة فقد تتراوح فيها كمية الكالسيوم بين 100 و1000 ملغ بحسب النوع.

ويخلص التقرير إلى أن تنويع مصادر الكالسيوم قد يكون خطوة مفيدة، سواء للأشخاص الذين لا يفضلون الحليب، أو لمن يعانون حساسية من الألبان أو يتبعون نظاماً نباتياً، شرط الانتباه إلى نوع المنتج وقيمته الغذائية الفعلية.










اترك ردك