أصدرت السفارة الأميركية في إسرائيل، يوم 27 شباط 2026، إشعاراً أمنياً دعت فيه موظفي الحكومة الأميركية غير المعنيين بالحالات الطارئة وأفراد أسرهم إلى مغادرة البلاد “لأسباب تتعلق بالسلامة”، ناصحة إياهم بالاستفادة من الرحلات التجارية المتاحة حالياً.
وحذرت السفارة من إمكانية فرض قيود إضافية على السفر استجابة للحوادث الأمنية، تشمل مناطق محددة في القدس (بما فيها البلدة القديمة) والضفة الغربية، وقد تصل إلى منع سفر الموظفين وعائلاتهم إليها.
وحذرت السفارة من إمكانية فرض قيود إضافية على السفر استجابة للحوادث الأمنية، تشمل مناطق محددة في القدس (بما فيها البلدة القديمة) والضفة الغربية، وقد تصل إلى منع سفر الموظفين وعائلاتهم إليها.
يأتي هذا التحذير في سياق تصعيد التوتر الإقليمي، حيث سبق أن أصدرت الولايات المتحدة قبل أسابيع تحذيراً عاجلاً لمواطنيها في إيران بالمغادرة “فوراً”. ويتزامن ذلك مع حشد عسكري أميركي في المنطقة، ومحادثات رفيعة المستوى في سلطنة عمان تهدف إلى نزع فتيل الأزمة المتصاعدة مع إيران على خلفية برنامجها النووي.











اترك ردك