وتوضح الدراسات والخبراء وفقًا لـ”كليفلاند كلينيك” أن الفارق الأساسي يكمن في طريقة انتشار المادة والمناطق المعتمدة لعلاجها.
في المقابل، تُستخدم حقن “ديسبورت” رسميًا لخطوط ما بين الحواجب، مع إمكانية استخدامها لترميم الملامح بطرق غير مدونة تحت إشراف طبي.
وتتميز حقن “ديسبورت” بانتشارها الواسع النطاق مقارنة بالبوتوكس، مما يجعلها مثالية لتغطية المساحات الكبيرة كالجبهة، بينما يُفضل “البوتوكس” للمناطق الدقيقة التي تتطلب تركيزًا محددًا حول العينين. كما أظهرت التجارب أن نتائج “ديسبورت” قد تظهر بسرعة أكبر بفارق طفيف، إلا أن كلاً منهما يدوم لفترة متماثلة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أشهر.
ورغم احتياج المريض لوحدات أكثر عند استخدام ديسبورت، فإن التكلفة النهائية تتشابه غالبًا لانخفاض سعر الوحدة الواحدة منه.
وأكد الدكتور جيمس زينس، جراح التجميل، أنه لا يوجد منتج “أفضل” بشكل مطلق، بل يعتمد الاختيار على المنطقة المستهدفة واستجابة الجسم. (إرم نيوز)












اترك ردك