وخلال الحرب، حدثت قفزة دراماتيكية في حجم وقوة الهجمات، حيث غيّر المهاجمون، وعلى رأسهم إيران و”حماس”، استراتيجيتهم. فبينما ركزت الهجمات في بداية القتال على الحرب النفسية ومنع الوصول، انتقل التركيز خلال عامي 2024 و2025 إلى جمع معلومات مستهدفة عن المواطنين، وأهداف شخصية، وعمليات حساسة في إسرائيل.
وتوجه الرقابة، التي بدأت قبل الحرب وتم توسيعها خلالها حتى حزيران 2025، إصبع الاتهام مباشرة إلى المستوى السياسي.
وأشار المراقب إلى واقع لا يمكن استيعابه، وقال: “منذ نحو عقد من الزمن، لم يعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية أي نقاش مخصص واحد بشأن موضوع السايبر، باستثناء اجتماع وحيد في عام 2018. ونتيجة لذلك، ظل الوزراء المسؤولون عن أمن الدولة في ظلام دامس تماما بشأن مجمل المخاطر، ومستوى الجاهزية، والأضرار المحتملة على الاقتصاد”. (روسيا اليوم)










اترك ردك