وأظهر استطلاع “المؤشر العربي 2025” أنَّ 58 بالمئة من اللبنانيين يرون أن الأوضاع في البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ، مقابل 39 بالمئة يرون العكس، فيما وصف 77 بالمئة الأوضاع السياسية بأنها “سيئة”.
كذلك، أشار 42 بالمئة من المستطلع آراؤهم أن الأزمة الاقتصادية هي المشكلة الأبرز التي تواجه لبنان.
ووفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة لعام 2023، يعيش أكثر من 80 بالمئة من السكان تحت خط الفقر وسط تضخم مرتفع تجاوز في بعض المراحل 300 بالمئة، ما أثّر على القوة الشرائية للمواطنين وجعل تأمين الاحتياجات تحدياً يومياً.
ونفذ الاستطلاع بين تشرين الأول 2024 وآب 2025، على أكثر من 40 ألف مستجيب بهامش خطأ يتراوح بين 2 و3 بالمئة.
وبيّن الاستطلاع أن ثقة اللبنانيين بمؤسسات الدولة متباينة، مع ثقة أعلى بالجيش وقوى الأمن مقارنة بالمؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية. وفي الوقت نفسه، قال 97 بالمئة إن الفساد المالي والإداري منتشر في البلاد.
وعلى صعيد الديمقراطية، عبّر 79 بالمئة من المستجوبين عن تأييدهم النظام الديمقراطي، فيما قيّموا مستوى الديمقراطية في لبنان بـ5.8 من 10 درجات، رغم عزوف واسع عن المشاركة السياسية، حيث أفاد نحو 40 بالمئة بعدم رغبتهم في المشاركة بالانتخابات.
وعن المزاج العام للبنانيين خلال فترة الحرب، أفاد 84 بالمئة منهم بتعرضهم لضغط نفسي، و91 بالمئة بالتوتر أو القلق، بينما قال 59 بالمئة إن نتيجة الحرب كانت هزيمة، مقابل 38 بالمئة رأوا أنها انتصاراً.
أيضاً أظهرت النتائج رفضاً واسعاً للتطبيع مع إسرائيل، إذ رفض 89 بالمئة الاعتراف بها، فيما اعتبر 67 بالمئة أن القضية الفلسطينية قضية العرب جميعاً.
ورأى 97 بالمئة أن سياسة إسرائيل تهدد أمن المنطقة، و88 بالمئة قالوا الشيء نفسه عن السياسة الأميركية.
وأفاد 67 بالمئة من اللبنانيين بأن لديهم مشاعر سلبية تجاه الولايات المتحدة، مرجعين ذلك أساسا إلى سياساتها الخارجية، في حين أظهرت البيانات تراجعا كبيرا في تفضيلها كوجهة للعلاج أو الهجرة أو الدراسة مقارنة بعشر سنوات مضت.
وأشار الاستطلاع إلى انتشار واسع لاستخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث يستخدم 93 بالمئة الإنترنت ويملك أكثر من 99 بالمئة حسابات على منصات التواصل، فيما قال 65 بالمئة إنهم لا يثقون بالأخبار المتداولة عليها.











اترك ردك